منتديات بحر عذب



عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى بحر عذب


    تقرير حيا 222 مع مقدمه وعرض وخاتمه

    شاطر
    avatar
    الحب الصامت
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 476
    الموقع : bahr3adb14.yoo7.com
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 1187039
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

    هام تقرير حيا 222 مع مقدمه وعرض وخاتمه

    مُساهمة من طرف الحب الصامت في الثلاثاء مارس 31, 2009 4:34 am

    انشالله ينفعوونج

    انه مب عارف المقرر بس انشالله يفيد الي بحطه واهوو عن مرض الملاريااا بعيد الشر عنج

    المقدمة:
    يعتبر وباء الملاريا وهو أحد أشد الأمراض الاستوائية من حيث الخطورة والانتشار أحد الأمراض الوحيدة الخلية التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض
    وتتسبب الملاريا كل عام في وفاة أكثر من مليون شخص بالإضافة إلى وجود أكثر من 300إلى 500 مليون حالة إصابة، تقع معظمها في البلاد الفقيرة.
    العرض:
    يتعرض أكثر من 41% من سكان العالم لخطر الإصابة بالملاريا وتزداد النسبة سنويًا بسبب تدهور النظم الصحية وازدياد المقاومة ضد المبيدات الحشرية وتغيير المناخ والحرب
    وتشمل المجموعات الأكثر تعرضًا للخطر الأطفال والنساء الحوامل والمسافرين واللاجئين والأشخاص المعدمين والعمال في المناطق الموبوءة ومن بين أهم أسباب انتشار المرض عدم فاعلية النظام الصحي، واكتساب الطفيل المتسبب في المرض مقاومة للأدوية المستخدمة؛ إذ إن دواء الكلوروكين الذي يعتبر أرخص علاج للمرض يفقد سريعا فاعليته في جميع المناطق المتوطنة، كما أن طفيليات الملاريا في جنوب شرق آسيا قد اكتسبت مناعة لأول أربعة أدوية تستخدم للعلاج، هذا بالإضافة إلى التحركات الجماعية للشعوب بسبب الحروب والمجاعات إلى المناطق الموبوءة وانحدار مستوى النظافة والتغيرات المناخية، وفي بعض الحالات الأنشطة التطويرية غير المخطط لها.
    يعتبر مرض الملاريا أكثر فتكا بالأطفال والنساء الحبلى؛ إذ تحدث أعلى نسب الوفيات في هاتين الفئتين. فيتسبب الملاريا في وفاة طفل كل 40 ثانية، وفي حالة إصابة الطفل بالملاريا الحادة فقد تحدث الوفاة في خلال أربع وعشرين ساعة فقط في حالة عدم حصوله على العلاج اللازم. وقد يصاب الأطفال بنوبتين من الملاريا سنويا في المناطق الموبوءة، مؤثرة بذلك على المستوى التعليمي للأطفال بنسبة 60%.
    أما النساء الحبالى فهن الفئة الثانية الأكثر إصابة بالملاريا، ويتسبب المرض في حدوث أنيميا شديدة قد تتسبب بالتالي في وفاة الأم، كما أن إصابة المرأة الحبلى بالملاريا يؤدي إلى ولادة طفل يقل وزنه عن الطبيعي مما يعرضه بشدة للوفاة في خلال شهر من ولادته.
    ينشأ الملاريا حين تدخل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان لتتغذى على كريات الدم، وتتكاثر داخلها ثم تقوم بتدميرها، تصل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان إثر لدغة بعوضة حاملة لها، والتي قد حصلت على الطفيليات بدورها إثر لدغتها لمريض آخر بالمرض. وتتراوح أعراض الملاريا بين الخفيفة والشديدة جدا حسب عوامل عدة. ولكن في كل الأحوال فإن أكثر الأعراض الخاصة بالمرض هي ارتفاع في درجة الحرارة قد يكون مستمرا أو متقطعا في أول المرض، ولكن سرعان ما تنتظم نوبات الارتفاع لتتكرر كل يومين أو ثلاثة، وقد تستمر النوبة الواحدة عدة ساعات، وتبدأ في أولها برعشة في الجسم يليها ارتفاع درجة الحرارة ثم غزارة في العرق.
    عادة يحس المريض في أثناء النوبة بصداع وآلام بالظهر والمفاصل، بالإضافة إلى فقدان الشهية وقيء وإسهال، وقد يحس المريض بتحسن في اليوم التالي ولكن سرعان ما يحس بالإعياء مرة أخرى عند تكرر النوبة في اليوم الذي يليه، وقد يستمر المريض بهذه الحالة لمدة أيام أو شهور في حالة عدم العلاج؛ مما يؤثر على صحته العامة وأدائه العام، وكما ذكرنا سابقا، قد يتسبب الملاريا في وفاة سريعة للفئات الأكثر عرضة.
    الملاريا تدمر الاقتصاد الأفريقي
    حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن إجمالي الناتج المحلي GDP في الجزء الجنوبي من القارة الأفريقية كان سيكون أفضل منه الآن بنسبة 32% في حالة القضاء على الملاريا منذ 35 عام، أي زيادة بنسبة 100 بليون دولار إلى إجمالي الناتج المحلي الحالي المتمثل في 300 بليون دولار، هذا المبلغ يمثل 5 أضعاف المعونات الإنمائية للقارة الأفريقية في العام الماضي فقط.
    حسب التقرير فإن الملاريا يعطل النمو الاقتصادي بأفريقيا بنسبة 1.3% سنويا، ويعتبر التقرير أن المميزات القصيرة المدى من السيطرة على الملاريا تقدر بما بين 3 - 12 بليون دولار سنويا، وبالتالي فإن السيطرة على المرض سيؤدي حتما إلى زيادة في النمو الاقتصادي للقارة الأفريقية، وإلى زيادة دخول الأسر الأفريقية.
    وقد يلجأ البعض إلى الجدل حول الإحصائيات المختلفة التي تثبت أن هذا المرض أو ذاك هو الأكثر سببا في الوفيات على مستوى القارة، ولكنه لم يعد مهما أي المرضين يقتل أكثر فقد اتحد المرضان ليكوّنا اتحادا فتاكا يهدد بقاء مجتمعاتنا. ولكن في حين أن المرضين يمكن الوقاية منهما إلا أن الملاريا فقط يسهل علاجه.
    ومن ضمن العقبات أمام السيطرة على المرض، عزوف شركات الأدوية عن القيام بالأبحاث اللازمة لاكتشاف أمصال وأدوية تخص الوقاية والعلاج بسبب اقتناعها بعدم الجدوى من ذلك على مستوى الربح المادي، كما أن الحالة الاقتصادية السيئة بالقارة تعرقل تواجد الناموسيات المعاملة بالمبيدات الحشرية، والتي إن وجدت بشكل أكثر تداولا في القارة الأفريقية ستكون سببا في انخفاض حالات الإصابة بين الأطفال بنسبة 50%. يذكر أن 2% فقط من أطفال أفريقيا تحميهم الناموسيات في أثناء نومهم.
    الخاتمة:
    *المكافحة والرعاية
    أولا: الوقاية من لدغة البعوض من خلال النوم تحت ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتركيب سلك بجميع نوافذ وأبواب المنزل واستخدام طاردة البعوض على الجسم، وحرق ما يسمى بلفة البعوض الطارد له.
    ثانيا: القضاء على تكاثر البعوض، من خلال القضاء على الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض وردم البرك وزرع نوع خاص من السمك يتغذى على يرقات البعوض
    ثالثا: قتل البعوض البالغ، من خلال استخدام المبيدات الحشرية.



    المرجع:
    http://www.theglobalfund.org/ar/about/fighting/malaria/



    وهذي واحد ثاني





    يتكلم عن المناعه ضد المرض
    اولا : المناعه ضد المرض


    اذا حدث وتمكنت جراثيم المرض مو تخطي الحواجز الدفاعيه التي يقيمها الجسم عليه, ووصلت الى داخل الجسم فماذا يحدث؟ وكيف يقاوم الجسم هذه الكائنات والسموم التي تفرزها؟ لقد زود الله سبحانه وتعالى جسم الكائن الحي بوسائل دفاعيه داخله تحميه من الامراض لما كان مانعرفه عن أليات الدفاع في الثديات اكثر ممى نعرفه عن الاحياء الاخرى فان نقاشا سيتقصر على اليات الدفاع عن الثديات والتي منها :
    1- كريات الدم الحمراء :
    هناك كريات دمويه بيضاء ( بلعميه) اى اكوله تبتلع الميكروبات الغازيه, وتعمل على تحطيمها , غير ان الجسم قد لايتمكن من مقاويمه هذه الميكروبات بالسرعه الكافيه, فيلجا الى استخدام المضاده.

    2- الاجسم المضاده :
    يبدا جهاز المناعه في الجسم بتكوين مواد بروتينيه تسمى الاجسام المضاده
    كرد فعل لدخول الجراثيم التي شكلت ماده بروتينيه غريبه دخلت الجسم, وتعرف هذه الماديه باسم مولد الجسم المضاد (الانتجين) ويتكون لكل انتيجين ماده مضاده خاصه. فمثلا الاجسام المضاده التي تتكون الانتيجينات البكتيريا المسببه لمرض التيفوؤيد لاتقاويم البكتيريا التي تسبب السل مثلا .
    والاجسام المضاده التي تتكون في جسم العائل تستمر فيه سنوات عديده وتضفي عليه درجات متفاوته من المناعه وقد لاحض الانسان هذه الملاحضه منذ القدم فالشخص الذي سبق واصيب بالحصه مثلا يكتسب مناعه ضده مدى الحياه وهناك امراض اخرى مذه المناعه لها اقل.

    انواع المناعه

    1- مناعه طبيعيه :

    وتتكون عند دخول جراثيم المرض للجسم واصابه الجسم بذلك المرض كما يحدث عند الاصابه بالمرض الحصبه مثلا والشفاء منه كما يولد الطفل ومعه مناعه طبيعيه اكتسبها من الام تبقى معه فتره محدد.


    2- المناعه الصناعيه:

    وهي مناعه المناعه المتكونه في الجسم نتيجه ادخال جراثيم المرض الميته او المضعفه او الاجسام المضاده لها صناعيا الى الجسم وتسمى هذه العمليه بالتحصين وفي هذه الحاله تحقن اللقاحات في جسم حيوان معين كالحصان مثلا ويترك لفتره كافيه لتكوين اجسام مضاده ثم يؤخذ المصل المحتوي على الاجسام المضاده من دم الحيوان ويحق به جسم الانسان او الحيوان المراد تحصينه ضد هذا المرض وتكون فتره النتاعه في حاله اللقاح اطول منها في حاله المصل.


    الخاتمه

    طرق الوقايه من المرض

    يقال " درهم وقايه خير من قنطار علاج" فمحاربه المرض عند مصدره وقبل وقوعه وذالك بالابتعاد عن مسبباته وازالته افضل بكثير من التعرض للامراض ثم تناول العلاج الشافي منها ومن طرق الوقايه من المرض مايلي :

    1- اسخدام مطهرات و معقمات القاتله للميكروبات في اثناء العمليات الجراحيه .

    2- اتخاذ الاحتياطات الصحيه الضروريه عند التعامل مع المرض بامراض المعديه كفرض الحجر الصحي على المصابين بامراض خطيره ومعديه .

    3- الامتناع عن تناول الاطعمه المحتمل تلوثها بميكروب المرض او الفاسده او التي يشك في صلاحيتها .

    4- ضمان نظافه موارد المياه وتطهيرها بالمواد القاتله للميكروب .

    5- التخلص من الفضلات والنفايات ومياه المجاري بطرق تضمن عدم تلوث موارد المياه والبيئه بها .

    6- القضاء على الحشرات الناقله للامراض كالذباب و البعوض وغيرها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 4:17 pm